الأحد، 20 يونيو، 2010

كيف تصير النجوم تراب ؟؟!! ,,,





كيف تصير النجوم تراب ,,

في البدء ,,, تختفي الهالة حولها .. يخبو بريقها شيئا فشيئا ,,,, نفقد ايماننا بها ... شيئا ,,, فشيئا ,,, يذوب التعلق بها ,,, تسقط من اعيننا ,, ربما بقسوة .. تتفتت ,,, تصير ترابا ,,, و ينتهي الأمر ,,!!!

-------------------------------

اذا اخترت ان تكون نجمة في سماء أحدهم ,,, فحذار ان تصير - مع مرور الوقت - ترابا تحت قدميه ,,, تثير غبارا في طريقه

بل تظل هناك ,,, عاليا ,,, تنشر النور من أجله ,,, و تشتعل حتى تظل جليلا في سماءه ,,,,
او تنتظر -اذا أصابك الضجر- حتى تشرق الشمس ,,, فتتوارى عنه في مدار آخر ,,,, بعيد ,,, دون سقوط أو ألم ,,,,

------------
greetings to my mighty stars ,, wish u never vanish or leave my sky ,,,
marwa hegab ,,,

الأحد، 23 مايو، 2010

عباسية ,,, دمرداش ,,, و غمراااااااا





لما رحت انا و صاحبتي من كام شهر الازهر بارك و ماكناش عارفين المكان .. الكمساري بتاع الاتوبيس قعدنا فيالكرسي اللي جنبه و ادانا حبة لب نتسلى فيهم ... و احنا ماشيين قاللنا في رعاية الله

ركبت الميكروباص كان فيه السواق وواحدة ست بجلبية و طرحة بتاكل ساندويتش .. " تقطع حتة من الساندويتش " ... و تمدها و تقوللي اتفضلي يا بنتي ... لازم تاكلي معايا ...


اول امبارح كنت رايحة الكلية ...طلبت من السواق ينزلني السلم شمال عشان مش بعرف اعدّي الشارع ... قاللي انا لو ظابط قفشني في الحركة دي هيدفعني 150 جنييييه .... "ثم ابتسم " ... بس انا هاضحي بال150 جنيه عشان خاطرك ...


سواق اخر ... اديني نزلتك شمال اهو عشان العربيات ... بس عدي من قدامي دلوقتي عشان العربيات جاية من ضهرك .. " و لما شكرته اوي " قاللي .. امّاااااااااااااال ... دة انا بنتي - اسم الله - عروسة زيك كدة ..
"سواقين الميكروباص ليسو ملائكة الى هذا الحد ... و لكن صادفت منهم هؤلاء .. "

الجمعة، 16 أبريل، 2010

في انتظار جودو ... !!!

جودو ... ذلك الوهم الذي صنعناه نحن ....

الأمل الذي لن يجيء أبدا ... لكن هناك من هو على يقين أنه موجود ... و يصرّ على انتظاره ...

جودو ... ظل ساخر للحقيقة ... نسجنا له امجاد خيالية .. و أحطناه بهالات برّاقة ... و روينا عنه أساطير البطوله ..

جودو ... الذي كرّمنا سيرته ... من دون أن نرى كراماته ...

جودو .. هو كل أمل خادع .. خدعنا هو ... أو قررنا نحن أن نخدع أنفسنا به كثيرا ...

جودو ... ذلك الذي كان طيفا ... ثم صار سرابا ... لم تكن صلته بالحقيقة أكثر من ومضة سريعة ... و ظل خاطف ... رآه من رآه ...

ثم زوى ...


فليذهب جودو الى الجحيم بدلا من أن يأتي الينا .. و سحقا لكل من أصرّ على انتظاره ...
لن يأتي أبدا ... و ان أتى ... فسوف يحطّم ما علّق من آمال على مجيئه المزعوم ... و أيّ حسرة تلك ... !!!

بسببه تأخّرنا كثيرا ... و أضعنا الكثير ....

لمن ينتظر جودو ... لن يأتي أبدا . ... اذا أردت حلما ... فانتزعه من العالم بنفسك ... اذا جاء جودو ... صدقني ... لن يمنح لك هذا الحلم أبدا ..أبدا

__________________________________________

تنويه .. " في انتظار جودو " ... رواية من تأليف صمويل بيكيت ... كاتب ايرلندي ... بيحكي عن اهل قرية ... سمعوا عن بطل اسمه جودو.. كانت كل ما تقف قدامهم مشكلة ... كانوا يقولوا لما ييجي جودو يحلها ... هو الوحيد اللي يقدر ... و هم ماشافوش جودو قبل كدة ... و جودو ماجاش ....


فمن هو جودو هذا ؟ أهو المنقذ، أم الشافي أم من يجعل الحلم حقيقة؟ من هو؟ أهو الأمل، الفرح ... الحب ، السعادة؟ أهو الموت، الفراغ، اللاجدوى؟ ... ام هو اليد السحرية القادرة على فعل كل شيء من هو هذا القادم الذي يقضي أبطال بيكيت حياتهم في انتظاره دون جدوى، وسط يأس كامل، وطبيعة جرداء


بس في الاخر ... جودو ماجاش ... !!!!

الثلاثاء، 9 مارس، 2010

من نظرة في عينيه .. !!



تبدأ الرحلة الصباحية ... كعادة كل الايام ....

متأخرة كالعادة ... متعجلة - كالعادة - ... اركب الميكروباص ... اجلس بجوار النافذة ... ارقب الدنيا التي تركض بالخارج ... كالعادة أيضا .

كان يجلس الصغير امامي ... في حجر امه ... التي بدت ايضا صغيرة .... لفتني اليه بنغنغاته و اشاراته البريئة يمينا و يسار ..

ما أجمل عينيه ...

من نظرة في عينيه رأيت ما كان ... و ما لم يكن ... و ما سيكون ...

رأيت في عينيه حلمي .. الذي لم أحلمه ... و حلما مات قبل ان يكتمل ... و حلما اخر ... ما زلت اسعى اليه ... و رأيت منتهاه في نظرة
بنظرة في عينيه رأيت أطفالي الذي لم أرهم بعد ... كم هم رائعون !! ...

بنظرة في عينيه ... رأيت أيديهم لونا اخضر ... ذهبت به الى الصحراء ... فلم تعد صحراء

بنظرة في عينيه ... رأيت عقلا و عدلا ... و أقلاما ... و أعلاما ... و خطوات ... و اراض جديدة

و بنظرة في عينيه رأيت سلاما .. و عرفت كلاما لم يقال ... رأيت سماءا ... و نجوما كثيرة .. رائعة.. رأيت كل شيء

من نظرة في عي...

بييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب .... كراشششششششش ...

قرر شرطي المرور فجأة ... ان يوقف الاتجاه ... ليسمح لاتجاه اخر ان يمر

لم يتعدّ الامر ارتجاجا ... عنيفا نوعا ما .. بفعل القصور الذاتي ...

واصلنا الطريق ...

لم تعد عينيه كما رأيت اولا فقد تغير اتجاه المرور .. !! ...رأيت فيها أطفالي جياع ... لا يوجد خبز .. طعام مسموم .. يسكنون بيوتا - ان صحّت الكلمة - من صفيح ... لن يسعدوا ببرد الشتاء ... و يمرحوا تحت الامطار مثلي ... لم تعد الامطار رفاهية ... بل واقع شرس ...

رأيت قطارا يحترق ... و هم يصرخون ..

رأيت اطفالي يفرون الى البحر ... فالبحر امامهم ... و العدوّ خلفهم ...

رأيت حملا ... و مخاضا ... و رضاعة ... و انماء ... ثم أشباحا تطفو على الماء ... تنتشلها قوارب الصيادين ... ثم لا شيء !!!


و أسأل كيف تصير النجوم تراب !!!! ....

الاثنين، 1 فبراير، 2010

mood swings ,,,, ديبريسف على غير العادة




عارف .. احساسك انه مافيش جديد ... رغم ان كل يوم في احداث كتير .. اهو هو دة بقى

السنة بدأت ... اخدنا راوندات ... بدأنا ندور على الدروس ... اخد مع فلان و لا علان ...

علان عاجبني اكتر ... طيب اكمل معاه و لا اسمعه في البيت ... لا هاكمل .. طيب يا بابا عايزة فلوس الدروس .. دفعناها ..
يا عيااااااال ... عايزين نخرج نتمشى ... ماشي ... حددوا يوم ... حددنا يوم

مصر هاتلعب النهاردة مع الجزاير ... يا رب نكسب ... و يا رب الماتش يعدي من غير مشاكل ... هييييييييييه ... كسبنا

الشوارع سهرانة تحتفل للصبح .....

فرح صاحبتي النهاردة ... مبرووووووووك ... رحت الفرح ... و رجعت ... انبسطت قوي ... مافيش ساعتين بعد ما رجعت ... المود رجع لحالة الاكتئاب الحاد مرة اخرى ...
النهاردة الدرس مااتلغاش ... قشطة ... هانحضر ... الدرس خلص ... جري ع البيت عشان الحق الشوط الاولاني من اوله ... وصلت ع الماتش بالظبط ... مالحقتش البس لبس بألوان علم مصر ... مش ازمة ... الاورانج شغال ... ياللا نخرج عشان نلحق الماتش

ايييييييه الماتش المتقفل دة ... الحداشر لعيب قاعدين جوا المرمى !!!!

هيييييييييييييييييه ... جدو جدو جدو جدو ... برافو عليك يا وااااااااااااااد ....

مصر كسبت تاني ... الشوارع سهرانة - تاني - بتحتفل - تاني - للصبح - تاني برضه .....

معرض الكتاب فتح ... قشطة ... ياللا نروح ...

رغي مع صحابي في التليفون لغاية نص الليل .... تشات ع الفيس بوك للصبح ...
المفروض اذاكر العملي عشان عندي درس بالليل ... المفروض اسمع الجاينا تاني عشان كنت قاعدة نايمة في الدرس



اووووووووووووووووف ... زهقانة ... الحياة مافيهاش حاجة تتعمل ... الدنيا على قد ما هي مليانة ... بس فاضية برضه ....

الحاجات الحلوة بقت فرحتها في وقتها بس ...

مجرد temporary analgesic


بعدها المود بيرجع لحالة الملل القاتلة .... ... انا بكره الملل اكتر من الحزن ... ......

و نفس السؤال .. هنفضل كدة كتير ... و لا في نقطة نور (على رأي عمنا ... بهاء طاهر ) ... و الدنيا هتفتح حبة .؟؟؟ ...

الأحد، 18 أكتوبر، 2009

تجلّى ...





سمعت اختي الصغيرة يوما تتلو على امّي سورة الليل ...
تتلجلج الصغيرة في القراءة
" و النهار اذا ... " ... " و النهار اذا .... " ....
ثم تقول بلثغتها الخفيفة :
اثل انا يا ماما كل شوية بنثاها ...

تعلّمها امي ...

قولي ... " و النّهار اذا .... " و تصمت لحظة لشحذ انتباه الصغيرة
ثم تقول ... "تجلّى"

اختي الصغيرة تحب كلمة "تجلّى " ... لكنها تنساها كثيرا

ذكّرتني و انا صغيرة ... عندما علمتني امّي سورة الليل ... لم أفهم حرفيا تلك الاية ...
" و النّهار اذا تجلّى "

و لكن كنت اري - بمخيلتي الصغيرة - النهار و هو ينفجر بقوة ...
فيخاف الليل و يهرب منه !!!

ذكّرتني حلقة اختي الصغيرة ... انّ هناك نهار ... و النهار يتجلّى بقوة ...
و ان يغشاه الليل ... يأتي ليطلبه حثيثا ...
سلمت شفتاك أمّى ... و اسعد الله نهارك ....

السبت، 30 مايو، 2009

عندما ....




عندما تستيقظ مفزوعا في الصباح ... لانك عرفت انك متأخر نص ساعة عن ميعادك ... عارفة ان الدكتور هيدخلني المحاضرة و مش هيضايقني ... بس الست الموظفة اللي بتاخد الغياب هتسمّعني من المنّقي يا خيار (لوكال اوي الاكسبريشن دة ... ) ...و تقرر انك مش هتروح محاضرة النهاردة كمان للمرّة العشرين تقريبا تحاشيا لتلذذ عاملة او موظفة بتوبيخك و اذلالك من اجل شيء حقير ... تخيل بداية يومك تبقى فكرة زي دي !!!!! ... سو سو سو باااااااااااااد ... :(


و عندما تستيقظ مفزوعا من تعسيلة القيلولة ( وقد سبق تعريف كلمة تعسيلة من قبل في العامود اللي ع اليمين ... اما قيلوية ... فأنا على طول بسمعهم يقولوها كدة ) ... لأنك اكتشفت ان المغرب بيأذن وانت نايم من قبل العصر ........تستيقظ في لامبالاة مجهولة المصدر... تقعد على السرير و تسند ضهرك للحيط في لامبالاة ايضا و ماتعملش حاجة لمدة قد تصل لتلت ساعة غير ان باصص للسقف على نور الكام شعاع اللي لسة الضلمة مابلعتهمش ....تشعر انك مثقل ... لكن لا تدري لماذا ... تنظر لسقف الغرفة ... كأنه يملي عليك ما يخفف ثقلك ... تتعلق عيناك به اكثر لئلا يضيع ما يمليه عليك في فضاء الغرفة .... بل ينفذ من عينيك الى الداخل مباشرة ....تنظر و لا تفكر ... رأسك خالية ... لا احب ضوء السماء في هذا الوقت ... يذكرني ان هناك أشياء كئيبة ... و لكني احببته اليوم .... ربما لتناسق الالوان بين الداخل و الخارج ...اسمع صراخ اختي الصغيرة و هي تلعب ... لا اهتم ... و لكن اتذكر انه كان هناك اشياء صغيرة سعيدة ... و لم تعد هناك الان ...ان تكون في وقت كهذا على يقين ... انك اذا نظرت في المرآة ... لن تجد بريق عينيك ... الذي اعتدت عليه ..

. فبريق العينين دليل انه ما زال في الروح بقية ....


---------------------------------------

لا بأس بقليل من ال** اللي هو فوق دة مش عارفة أسمّيه ايه ....

ارجع و اقول


غدا يوم جديد ... :) :) :)




that's all falks ....